أعراس واحتفالات ومهرجانات ومعارض، نغطّيها وهي تجري. يوم كهذا يمرّ مرة واحدة. الدخول يحدث مرة، والكلمة تُقال مرة، ولا ينتظر أيٌّ منهما أن تبلغ الكاميرا موضعها.
لذلك يصير العمل كله مسألة تغطية: ما الذي يجري في الوقت نفسه مع شيء آخر، وأين تقف الكاميرا حين يجري. نصوّر الأعراس والفعاليات في أي مكان في المغرب، وتأتي معنا الكاميرات والإضاءة وأدوات التثبيت والطائرات المسيّرة عبر Heero Cam.
01. ترتيب اليوم، ومن يقف أين
قبل أي حجز نمرّ على اليوم معك ساعة بساعة: أين يبدأ، ومتى يتغيّر الضوء في القاعة، وما اللحظات التي لا يستقيم الفيلم بدونها - الدخول، والمراسم، والكلمات، والرقصة الأولى.
ثم نحدّد ما يتقاطع منها، أي الأمرين اللذين يقعان في العشر دقائق نفسها، ونضبط المواضع على أساسهما: من أين تُصوَّر لحظة الوصول دون أن تعترض الكاميرا الممرّ وقت المراسم. أما في مهرجان أو معرض، فيُبنى الترتيب نفسه من مواعيد المنصة ومن قائمة من تريدهم أمام الكاميرا.
02. يوم الحدث نفسه
نصوّر اليوم كما يمضي، ولا نعيد ترتيبه من أجل الكاميرا. لا نطلب من أحد أن يعيد دخوله في نسخة أفضل، وتمضي القاعة في مسارها دون فريق يوجّهها.
العهود والكلمات والمداخلات على المنصة لها صوت مستقل يُسجَّل بعيدًا عن الكاميرا، فالقاعة صاخبة وميكروفون موضوع فوق الكاميرا يلتقط القاعة أكثر مما يلتقط المتحدث. وحين يتقاطع أمران، نبقى على المواضع المتفق عليها بدل الانتقال بينهما.
03. المونتاج
تصلك أولًا نسخة قصيرة عن اليوم، بالمدة التي تُعاد مشاهدتها وتُرسَل إلى الآخرين. وهي تتبع ترتيب ما جرى، لأنه الترتيب الوحيد الذي كان لهذا اليوم.
ثم تليها نسخة أطول لما تريده كاملًا: المراسم، والكلمات، وما قيل على المنصة. وإن احتجت شيئًا تنشره والحدث ما يزال قائمًا، فقل ذلك ونحن نضع ترتيب اليوم، ليُدرَج في اليوم نفسه لا أن يُطلَب بعد انتهائه.
ما تحصل عليه
ترتيب لليوم متفق عليه معك: ساعة بساعة، وأي موضع تصوير يغطي أي لحظة.
فيلم قصير عن اليوم، ونسخة أطول تُبقي المراسم والكلمات كاملة.
صوت العهود والكلمات والمداخلات، مسجَّل بمعزل عن الكاميرا.
عمل يجري بالعربية والفرنسية والإنجليزية - وهو ما يفيد في قاعة لا تجمع عائلاتها وضيوفها لغة واحدة.